علي انصاريان
668
الدليل على موضوعات نهج البلاغة
ولَا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ ، فَإِنَّهُ يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ ونَفْعِكَ ، ولَيْسَ جَزَاءُ مَنْ سَرَّكَ أَنْ تَسُوءَهُ . « خطبة » 152 / 152 منها : قَدْ طَلَعَ طَالِعٌ ، ولَمَعَ لَامِعٌ ، ولَاحَ لَائِحٌ ، واعْتَدَلَ مَائِلٌ واسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ قَوْماً ، وبِيَوْمٍ يَوْماً . « خطبة » 165 / 164 ومِنْ أَعْجَبِهَا خَلْقاً الطَّاوُسُ الَّذِي أَقَامَهُ فِي أَحْكَمِ تَعْدِيلٍ ، ونَضَّدَ أَلْوَانَهُ فِي أَحْسَنِ تَنْضِيدٍ . « ومن كلام له عليه السلام » 177 / 176 وتَرَكَا الْحَقَّ وهُمَا يُبْصِرَانِهِ ، وكَانَ الْجَوْرُ هَوَاهُمَا ، والِاعْوِجَاجُ رَأْيَهُمَا . وقَدْ سَبَقَ اسْتِثْنَاؤُنَا عَلَيْهِمَا فِي الْحُكْمِ بِالْعَدْلِ والْعَمَلِ بِالْحَقِّ سُوءَ رَأْيِهِمَا وجَوْرَ حُكْمِهِمَا . « خطبة » 178 / 177 وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهً إِلَّا اللَّهُ غَيْرَ مَعْدُولٍ بِهِ . « خطبة » 161 / 160 وشَجَرَتُهُ خَيْرُ شَجَرَةٍ أَغْصَانُهَا مُعْتَدِلَةٌ . ( يعنى رسول الله ) « خطبة » 191 / 233 الَّذِي عَظُمَ حِلْمُهُ فَعَفَا ، وعَدَلَ فِي كُلِّ مَا قَضَى . « خطبة » 212 / 203 اللَّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ سَمِعَ مَقَالَتَنَا الْعَادِلَةَ غَيْرَ الْجَائِرَةِ ، والْمُصْلِحَةَ غَيْرَ الْمُفْسِدَةِ ، فِي الدِّينِ والدُّنْيَا .